العلاج بواسطة الفن

حسن حسين ديفيجي

ما يهمه كفنان هو تقديم إمكانيات التخفيف من وطأة المعاناة المعاشة خلال ظروف طارئة و ما تعرض له الأفراد . كثيرة هي أساليب التعبير في مجال الفن التي من خلالها يستطيع المرء أن يخرج الحزن و الغضب و العدوانية و المحبة و الشوق من داخله لكي يتعامل مع تلك المشاعر.

عندما ينخرط الأفراد المعانون بعملية ابداعية عن طريق وسائل متعددة، يحصل تماس مع الذات الابداعية و بالتالي تتفعل القوى الشفائية الذاتية الموجودة بداخلهم. فيجددون تشكيل أنفسهم باستمرار ويعطون طاقلهم تلك وجوها و أشكالا معينة بهذا يختبرون شعورا بأنهم يعيدون تشكيل طريق حياتهم بأنفسهم.

نور (7 سنوات)
ماريا (10 سنين)

زينب (13 سنة)

كثيرا ما نتكلم نحن عن الحروب، عن سوريا، عن الظلم و عن وجوب المساعدة.......ههنا لوحات رسمها أطفال سوريون تعبرعن احتجاج صامت من أجل حياة أفضل. كلمات كبيرة و مهمة تلك اللوحات التي تترأى لنا و تلمسنا. قمنا من فترة شهرين باطلاق حركة اسمها " أضئ ضوءا لكل طفل". أرسل لنا أطفال ولفنانون رسائل مرسومة و نحن حولناها إلى فوانيس ورقية و بعثناها لتسافر في معرض متجول يمثل حركة احتجاجية رقيقة متلألئة. وقد جمعنا حتى الآن أكثر من 700 فانوس ورقي و أقمنا معرضا ثالثا و حصلت فعاليات متعددة خلال فترة تخطيطية قصيرة. و ما زالت تصلنا لوحات من أطفال سوريين أجبروا على ترك بلدهم لكي يحاولوا البحث عن بداية جديدة في الغربة الألمانية.

هؤلاء الصغار خسروا كل شيء، وهم غير مذنبين بارتكاب أي ذنب و مع ذلك يواجهون بتحمل( وحمل) نتائج ما يرتكب بحقهم . والآن هم في بلد آخر، وهل هم في عالم أفضل؟ نتمنى لزينب وفارن و محمد و أفجين التوفيق و نشكر الفنان حسن خسين ديفيجي تفانيه الرائع بإهدائه لهم لحظة السعادة من جديد من خلال الفن.

هنا موقع صفحة المشروع و موقع الصفحة Hasan Hüseyin Deveci

محمد ( 10 سنوات)

أفجين ( 12 سنة)

يتنقل الأفراد من مكان إلى آخر، ويسافرون أو يهاجرون بدوافع قد تكون خاصة بهم أو أحيانا بدوافع قسرية أو هربا. يريد الفنان حسن حسين ديفيجي من خلال مشروعه الفني هذا المساهمة في إنجاح دمج اللاجئين بالمجتمع الجديد و المشاركة في تشكيل البيئة الاجتماعية.

الفنان التشكيلي حسن حسين ديفيجي و أطفال من سوريا