هدايا في علب الكرتون

تسليم الهدايا للأطفال في مسكن اللاجائين

Heike Lambertz هايكة لامبرتس

استوحت الطبيبة هايكة لامبرتس ذات الأحد و الخمسون عاما فكرة الحركة المعروفة جدا "عيد الميلاد في علية االكرتون أي علب الأحذية" و اتصلت في مطلع شهر تشرين الأول 2014 بمجموعة مساعدي السوريين الكولونية و أعربت عن رغبتها بتحضير هدايا لأطفال العائلات السورية الملتجئة إلى كولن و الترحيب بهم. لم يكن الدافع دينيا على الاطلاق بل ما دفعها للقيام بتوزيع الهدايا هو شعورها بالتضامن مع العائلات السورية ذات الأكثرية المسلمة (و هي الأقلية بألمانيا) التي وصلت إلى كولن.
و سرعان ما حصلت على مساندة الأهالي المحيطين بها حتى استطاعت أن تجمع هدايا لأكثر من 40 طفلة وطفل، حيث أنه تم من أجل كل طفل تحضير علبة مزينة بعناية و محبة بحسب عمرها أو عمره و قد احتوت تلك العلب على خليط من هدايا جديدة و شبه جديدة مثل حيوانات وألعاب صغيرة وكتب للصغار وألبسة مفيدة وسكاكر للبنات والصبيان.

و كانت الفرحة التي دخلت قلوب الطفال و أهاليهم من خلال هذه العلب ترمز إلى التضامن إذ أن كل علبة بمفردها كانت تعني : أنت لست لوحدك !

تسليم هذايا في أحد المساكن

إن الفكرة الخيرية التي خرجت من مقاطعة ويلزالبريطانية ببدايات التسعينيات و سميت بحركة " طفل الميلاد" لاقت انتشارا واسعا إلى جانب حركة "الميلاد بعلبة الكرتون " في ألمانيا و التي وصلت حتى الآن إلى نصف مليون طفل بالعالم هذه الفكرة الانسانية نتبناها بكل سرور من خلال هدايا علب الكرتون للأطفال المنكوبين.

نتوجه كمجموعة داعمة للسوريين و أهل الأطفال المعنيين بالشكر الجزيل لهايكة لامبرتس و باسم العائلات التي فرحت بشكل واضح بهذا النشاط.